«حركة النضال العربي» تهاجم معسكرا للحرس الثوري في إيران وتلحق به أضراراً كبيرة

«حركة النضال العربي» تهاجم معسكرا للحرس الثوري في إيران وتلحق به أضراراً كبيرة
TT

«حركة النضال العربي» تهاجم معسكرا للحرس الثوري في إيران وتلحق به أضراراً كبيرة

«حركة النضال العربي» تهاجم معسكرا للحرس الثوري في إيران وتلحق به أضراراً كبيرة

تعرض أحد معسكرات الحرس الثوري الإيراني في الاحواز، الى هجوم عسكري شنته كتيبة العقاب المسلحة - وهي احدى كتائب الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحريرالأحواز.
والمعسكر يقع بالقرب من مدينة الحميدية على الطريق العام في الأحواز.
وذكرت الأنباء ان المجموعة المهاجمة ألحقت أضراراً كبيرة بالمعسكر الذي تتدرب فيه ميليشيات الحشد الشعبي العراقية وعناصر الباسيج الإيراني، حسبما ذكرت الكتيبة في بيان.
وأشار البيان، إلى أن المجموعة المهاجمة اشتبكت مع عناصر الحرس الثوري، مما أدى إلى إلحاق أضرار بشرية ومادية كبيرة بهم، واستخدم المهاجمون أسلحة رشاشة أثناء اشتباكهم مع عناصر الحرس الثوري ثم انسحبوا إلى قواعدهم، في حين فرض الحرس الثوري بمساعدة قوات الأمن طوقاً أمنياً على المنطقة وأقام مراكز أمنية لتفتيش السيارات والمارة كما سير دورات أمنية في المنطقة بحثاً عن أحوازيين.
والهجوم يأتي بعد فترة قليلة من تهديدات أطلقتها حركة النضال العربي لتحرير الأحواز متوعدة النظام الإيراني بتنفيذ المزيد من العمليات العسكرية في حال استمر تماديه في "ارتكاب الجرائم بحق الشعب العربي الأحوازي".
وإيران تدعم بشكل كبير ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، كما يدعم عناصر الحرس الثوري عسكرياً ولوجيستياً نظام الأسد في سوريا، في حين تعيش منطقة الأحواز قمعاً على أيدي النظام الإيراني.



عراقجي: لدينا أفكار حقيقية لإنجاز اتفاق «عادل ومنصف»

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

عراقجي: لدينا أفكار حقيقية لإنجاز اتفاق «عادل ومنصف»

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه سيعقد، برفقة خبراء نوويين، اجتماعاً اليوم (الاثنين) مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، وذلك لإجراء مناقشات فنية معمقة حول الملفات ذات الصلة.

كما أشار إلى أنه سيلتقي بوزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي قبل انطلاق المفاوضات الدبلوماسية المقررة مع الولايات المتحدة غداً (الثلاثاء) في جنيف.

وأكد عراقجي أنه وصل إلى جنيف وهو يحمل «أفكاراً حقيقية» تهدف إلى التوصل لاتفاق «عادل ومنصف»، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الاستسلام أمام التهديدات ليس مطروحًا على الطاولة».

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر بهدف التوصل إلى اتفاق في نزاعهما المستمر منذ عقود حول برنامج طهران النووي وتجنب مواجهة عسكرية جديدة.

وذكرت ⁠تقارير نقلاً عن دبلوماسي إيراني أمس (الأحد) ‌أن طهران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق ‌نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية ​للطرفين، بما في ذلك ‌استثمارات في مجال الطاقة والتعدين وشراء طائرات قيد المناقشة، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.


إيران تغازل أميركا بسلة امتيازات اقتصادية

مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تبحر ببحر العرب دعماً لعمليات الأسطول الخامس الأميركي وأمن الملاحة في الشرق الأوسط (البنتاغون)
مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تبحر ببحر العرب دعماً لعمليات الأسطول الخامس الأميركي وأمن الملاحة في الشرق الأوسط (البنتاغون)
TT

إيران تغازل أميركا بسلة امتيازات اقتصادية

مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تبحر ببحر العرب دعماً لعمليات الأسطول الخامس الأميركي وأمن الملاحة في الشرق الأوسط (البنتاغون)
مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تبحر ببحر العرب دعماً لعمليات الأسطول الخامس الأميركي وأمن الملاحة في الشرق الأوسط (البنتاغون)

تتجه طهران إلى جولة ثانية من المفاوضات النووية بـ«سلة امتيازات اقتصادية» في محاولة لتمهيد الطريق أمام اتفاق نووي مع واشنطن، بالتوازي مع استعدادها لبحث خفض اليورانيوم عالي التخصيب مقابل رفع العقوبات.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سويسرا على رأس وفد دبلوماسي وتقني، وسط توقعات بتلقي رد إيراني على مقترحات نُقلت عبر الوسيط العُماني.

وكشف حميد قنبري، نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية أن المفاوضات تشمل «المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز والحقول المشتركة والاستثمارات التعدينية وحتى شراء الطائرات»، مؤكداً أن «استدامة الاتفاق تتطلب أن تستفيد أميركا أيضاً من مجالات ذات عائد اقتصادي سريع»، وأن الإفراج عن الأصول المجمدة يجب أن يكون «حقيقياً».

وقال مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية إن طهران مستعدة لمناقشة خفض اليورانيوم عالي التخصيب «إذا كانوا مستعدين للحديث عن العقوبات»، مشدداً على رفض وقف التخصيب بالكامل أو تناول ملف الصواريخ.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن وفد بلاده في طريقه إلى جنيف. وأكد أن الرئيس دونالد ترمب «يفضّل الدبلوماسية»، مضيفاً: «لم ينجح أحد في إبرام اتفاق مع إيران، لكننا سنحاول».


هتافات ليلية جديدة مناوئة للقيادة في طهران غداة تظاهرات حاشدة في الخارج

حشود من المتظاهرين في الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني في ميونيخ (رويترز)
حشود من المتظاهرين في الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني في ميونيخ (رويترز)
TT

هتافات ليلية جديدة مناوئة للقيادة في طهران غداة تظاهرات حاشدة في الخارج

حشود من المتظاهرين في الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني في ميونيخ (رويترز)
حشود من المتظاهرين في الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني في ميونيخ (رويترز)

أطلق بعض من سكان طهران الأحد من شرفاتهم ونوافذهم هتافات مناوئة للقيادة، وفق تقارير وردت غداة تنظيم إيرانيين في أوروبا وأميركا الشمالية تظاهرات حاشدة معارضة لنظام الحكم.

وشهدت إيران بقيادة المرشد علي خامنئي تحركات احتجاجية كبرى بلغت ذروتها في يناير (كانون الثاني) قبل أن تقمعها بعنف قوات الأمن في حملة أوقعت آلاف القتلى وفق منظمات حقوقية. وفي حين خفتت الاحتجاجات في الشوارع بفعل القمع، باشر سكان طهران ومدن أخرى الأسبوع الماضي إطلاق هتافات مناوئة للقيادة من داخل منازلهم وشققهم.

الأحد، هتف سكان في حي إكباتان الواقع في شرق طهران «الموت لخامنئي» و«الموت للجمهورية الإسلامية» و«عاش الشاه»، وفق حساب رصد المنطقة «شهرك إباتان» على منصة «إكس».

وكان نجل شاه إيران المخلوع رضا بهلوي المقيم في المنفى في الولايات المتحدة حضّ الإيرانيين في البلاد وخارجها على التعبير عن معارضتهم لنظام الحكم بموازاة تظاهرات داعمة للحركة الاحتجاجية نُظّمت في دول عدة في نهاية الأسبوع.

وشارك حوالى 250 ألف شخص في تظاهرة كبرى نظّمت السبت في مدينة ميونيخ في جنوب ألمانيا، وفق الشرطة، وجّه خلالها نجل الشاه المخلوع رضا بهلوي كلمة أعلن فيها استعداده لقيادة البلاد نحو مستقبل «ديموقراطي وعلماني». ونُظّمت تظاهرات حاشدة أيضا في لوس أنجليس وملبورن وتورونتو.

وجاء في منشور لمكتب بهلوي على «إكس» أن أكثر من مليون شخص شاركوا في تظاهرات حول العالم، إلا أنه يتعذّر التثبّت على الفور من العدد. وقال بهلوي مخاطبا المتظاهرين في ميونيخ إن التحرك هو الأكبر من نوعه منذ سنوات. ورافقت بهلوي في إطلالته شقيقته فرحناز.

وأفادت قناة «إيران إنترناشونال التلفزيونية» التي تبث بالفارسية من خارج إيران، بإطلاق هتافات مناوئة لنظام الحكم في أنحاء أخرى من طهران، وبثت لقطات لأشخاص يهتفون «إنها المعركة الأخيرة، بهلوي عائد» و«الموت للحرس» في إشارة إلى الحرس الثوري الإيراني. وأفادت القناة بإطلاق هتافات مناوئة للسلطات في مدن أخرى بينها شيراز في جنوب إيران وأراك في وسط البلاد. وتعذّر على وكالة الصحافة الفرنسية التثبّت على الفور من صحة تسجيلات الفيديو.

ويأتي ذلك قبل يومين من الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية-الأميركية في جنيف بوساطة عُمانية. وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام. في المقابل، تحدث مسؤولون أميركيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع إيران، البحث في برنامجها البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة معادية لإسرائيل.

وتعتبر المحادثات مفصلية لتحديد ما إذا ستتّخذ واشنطن إجراء عسكريا ضد إيران. وتقول منظمة «وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان» (هرانا) غير الحكومية، ومقرها في الولايات المتحدة، إن أكثر من سبعة آلاف شخص معظمهم من المتظاهرين قتلوا في حملة القمع. وتشير المنظمة إلى أن أكثر من 53 ألف شخص تمّ توقيفهم على هامش الاحتجاجات.